تشير التقارير إلى أن هناك نسخة فرعية من السلسلة المعاد تشغيلها *Bel-Air* قيد التطوير حاليًا، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على تاريخ البث. *Bel-Air*، الذي تم بثه في الفترة من 2022 إلى 2025، هو بمثابة إعادة تصور دراماتيكي للمسلسل الهزلي الرائع الذي قدمه ويل سميث، *The Fresh Prince of Bel-Air*. استمر المسلسل لمدة أربعة مواسم، وقام ببطولته جباري بانكس في الدور الرئيسي لويل سميث، إلى جانب طاقم دعم يضم كاساندرا فريمان، وجيمي أكينبولا، وكوكو جونز، وأولي شولوتان.
وفقًا لـ *Deadline*، يجري بالفعل تطوير جزء فرعي من *Bel-Air*. يقوم Peacock حاليًا بإنتاج *Hilary*، وهي سلسلة مشتقة تعتمد على إعادة التشغيل القديمة لعشرينيات القرن الحادي والعشرين. سيركز العرض الجديد على ابن عم ويل سميث، وهي الشخصية التي جسدتها كوكو جونز في كل من المسلسل الرئيسي والمسلسل المقترح. قام تريسي أوليفر، الوافد الجديد إلى السلسلة، بكتابة المشروع، الذي سيتم إنتاجه بواسطة Westbrook Studios وUniversal Television، نفس الفرق التي تقف وراء إعادة تشغيل *Bel-Air* الأصلية.
إذا استمرت الخطط كما هو مقرر، فستنشئ *Hilary* سابقة جديدة لبثها المباشر. ستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ Peacock كمقدم بث حيث تنتج سلسلة أصلية عرضًا فرعيًا. منذ إطلاقه في يوليو 2020 وإنتاج محتوى أصلي منذ ذلك الحين، يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة رئيسية لمنصة NBCUniversal، مما يعزز *هيلاري* كملكية بارزة للعلامة التجارية.
فيما يتعلق بالقصة، من المقرر أن يتبع المسلسل المحتمل قرار هيلاري بانكس المتسرع بمغادرة كاليفورنيا إلى مدينة نيويورك، وهي خطوة دفعها عرض العمل المطلوب بشدة من الشيف الشهير إيفون دوراند. بينما تستقر في "التفاحة الكبيرة"، تتنقل هيلاري في حياتها الجديدة من خلال التعامل مع تحديات تكوين صداقات جديدة وإدارة العلاقات وبناء العلاقات.
يجعل هذا العرض قصة هيلاري أقرب إلى قصة Fresh Prince of Bel‑Air الأصلية، حيث تنتقل أيضًا إلى نيويورك. في خاتمة فيلم Bel‑Air، عادت إلى لوس أنجلوس لتفتتح مقهى خاصًا بها بعد قضاء بعض الوقت في كوستاريكا. يبقى أن يتم شرح المصير النهائي للمقهى في فيلم هيلاري.
يخطو بيكوك إلى منطقة جديدة مع هيلاري، بدعم من طاقم الممثلين وطاقم العمل الموهوبين. ظهرت جونز في برامج تلفزيونية أخرى وتم ترشيحها مؤخرًا لأفضل ألبوم R&B في حفل توزيع جوائز جرامي عن موسيقاها. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر أوليفر رائدة، ومعروفة بعملها في فيلم Girls Trip، وهو أول فيلم كتبته امرأة سوداء يتجاوز 100 مليون دولار في شباك التذاكر. هذه العوامل، جنباً إلى جنب مع النجاح الهائل الذي حققه بيل إير، هيأت هيلاري لتحقيق النصر والحصول على الضوء الأخضر الرسمي المفعم بالأمل قريباً.